>غزة : دمنا هناك وعرضنا المسفوح -1-

>

إلى عرب الحوار:
هَذَا جَوابُ حِوارِكُمْ مِنْ جارِكُمْ !…

دَمُنا هُناكَ وأَهلُكُمْ ,

أَطفالُكُم

النَّاشئونَ وعِرضِكُم .

هل صار ماءً ما يدورُ برأسِكُم ؟
أَهوَ الخواء؟
مَنْ ماتَ أَنْتُم

والمُستباحُ حَريمُكُم .
والعِرضُ عِرضُكُمُ … حتَّى إذا أسلَمْتمُوهُ
فإنَّهُ , عَارٌ بِكُم وسَتَحمِلوه .
وإنَّكُمْ
مِن أَجْلِ أَنَّكُمُ تركْتُموهُ , لنْ تُتْرَكوا .

لن تَهدأَ السَبَّابَةُ التي شَهِدَ الإلَهُ شُموخَها
لا لن تَهون .
حتَّى إذا ثارتْ بِكُمْ ثُوَّارُكُم , وصَرَخْتُمُ يا مُسلمين
صاحتْ بكُمْ :
الآنَ مَنْ … جارٌ لَكُمْ مِنْ جَارِكُم؟
***
يا أيُّها الملأُ المَفتونُ بمالهِ وجلالهِ ورجالهِ
هل تَذْكُرون ؟
جَدٌّ لَكُم كانَتْ عَصَاهُ بالشِّمالِ وباليمينِ مُهَنَّدٌ
والضَرْبُ يَعلُوهُ مِنَ الأَمامِ ومِنَ القَفَا
مُتَحَيِّرٌ كيفَ السَبيلُ؟
ويَجْلِدُوهُ , أَعداؤُهُ ويُطَوِّحُوُهُ ,
مُتَهالِكٌ, ويُحَوِّطُوه ,
أَهْلُوُهُ نادوهُ اضْرِبْ وقاتِلْ
فأجابهم:
أَنَّى وإنِّي كِلْتَا يَدايَ مَشْغولةٌ…
حتَّى إذا نَادَتْهُ – مَفْرُوضُ الكَلامِ – وَليدَةٌ مَلْهُوفَةٌ:
إضْرِبْ بِها !
هَيَّأتَهَا أَنْتَ لِلنِّزالِ ولِلقِتال , أَجابَها :
ذَكَّرْتِنِي بالضَرْبِ وكُنْتُ ناسياً أو لاهيا
ها أَنْتُمُ اليَومَ هُوَ
اليومَ أَنْتُمْ مِثْلُهُ مُتَحَيِّرُون .
يا أَنْتُمُ !
يا المسلمون !
هذي الدماءُ بِغَزَّةَ
هذي النِسَاءْ
تَدعُوكُمُ مَلْهوفَةً

مَلهوفَةٌ تَدعُوكُمُ
هلْ تذكرون ؟ …..

هذا المنشور نشر في محاولات شعرية. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s