المسجد الأقصى في حياة المسلمين

المسجد الأقصى في حياة المسلمين

يرتب المسجد الأقصى وما حوله من مقدسات وآثار إسلامية على المسلمين مسائل تتعلق بحياتهم الدينية سواء على مستوى العقيدة أو على مستوى الفقه والوظيفة الشرعية, وهي امورتتخذ مساراتها في الحياة الإجتماعية كما يلاحظ المتتبع .

على مستوى العقيدة وتصديقا للقرآن الكريم بما أخبره عن الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وعن المعراج من تلك البقعة المباركة إلى السماوات العلى يكون الإيمان بقضية الإسراء والمعراج مشتملا على الإيمان بخصوصية اوجدها الله ليكون هذا المكان نقطة وصل بين مكة والقدس وبين القدس والسماء بما يعنيه من كونه نقطة الانطلاق والرجوع إلى الأرض .

وعلى مستوى الفقه فإضافة إلى وقوع المسجد الأقصى موضوعا لحكم شرعي في قضية كونه احد المساجد التي تشد الرحال إليها كما يدل الحديث الشريف , فإن التسلط اليهودي الصهيوني الغاصب عليه يعتبر موجبا لقيام المسلمين بواجب الدفاع حتى تخليص الأرض الإسلامية من يد المحتل كما تخليص المستضعفين من الفلسطينيين

ويتفرع على ذلك الموقف الشخصي المطلوب من كل مسلم تجاه هذه الوقائع من لزوم إنكار المنكر والأمر بالمعروف والعمل على تحرير الأرض والإنسان من هذا التسلط الظالم .

وبناء على هذه الأمور تكون حياتنا الإجتماعية كمسلمين موردا للإرتباط الكامل بكل لوازم المسألة السابقة من البراءة القلبية من كل من قصَّر في الدفاع عن القدس وفلسطين إلى التولي القلبي لكل مدافع ومقاوم في طريق التحرير.

وإلى هذا وذاك تكون حياتنا التجارية والإقتصادية والزراعية موردا للربط بهذين الأمرن :الولاء والبراء, ويتمثل ذلك بالإلتزام بالدفاع العسكري او المدني وخارج هذا العنوان يكون المسلم مقصرا ونعوذ بالله ان نكون مع المقصِّرين

هذا المنشور نشر في مقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s